مسؤلتنا.
لطاما نادى الكثير من المواطنيين والمسؤلين بأن يأخذ كل منا المسؤلية في حفظ الامن في البلاد، ,ان لا يبقى اعتمادنا فقط على قوات حفظ الامن أو نتظر فقط من الحكومة أن توفر لنا كل أحتياجاتنا .
عندما تغير النظام في العراق في 2003 صار كل واحدا منا لا يرغب بفعل أي شيء بمسؤلية ، ,ونحن جميعا نعرف السبب لهذا وهو لان الشعب العراقي كان معتادا على نظام دكتاتوري شمولي لا يسمح لأي أحد بأن يقوم بعمل من أجل المصلحة العامة من غير أن ينسق مع النظام وهذه هو النظام الشمولي طبعاً.
وعندما جاء الارهاب الى العراق وبداء يقتل الابرياء في كل مكان من العراق، بداء المواطن العراقي يفكر بان يفعل شيء كفرد من أفراد مجتمع يعيش في وطن واحد ، وكانت النتيجة هي واجب كل مواطن بأن يكون جزئا من العملية الامنية أو كل ، وعليه مسؤلية تجاه الوطن والأفراد الذين يشكلون المجتمع.
أن هذه الحادثة التي هي مثال على تفاني الناس في حب الوطن وتأدية الواجب الوطني الذي يجب على كل عراقي يحب بلدة أن يقوم به،
يجب علينا أن نواصل القيام بدورنا لسحق هؤلاء الاوغاد، ويجب أن يكون لدينا الشجاعة لإبلاغ الشرطة والجيش عندما نرى أو نسمع أي تهديد لأمننا، حتى نكون مثال حسن مثل هؤلاء الابطال في تلعفر.
أهالي تلعفر يلقون القبض على انتحاري ويسلمونه إلى الأجهزة الأمنية
20/11/2009 - 20:58
نينوى/ أصوات
























